بناء الجسور. من أجل عالم أفضل.

تقوم "الوليد للإنسانية" باطلاق المشاريع ودعمها في جميع أنحاء العالم، بغض النظر عن الدين، أو العرق، أو الجنس. فنحن نتعاون مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية، والحكومية، والخيرية من أجل محاربة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث، كما لا ننسى بناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم. فبفضل عملنا معًا سنرتقي إلى عالٍم ملؤه التسامح والعطف والتآلف.

اقرأ المزيد

تقوم "الوليد للإنسانية" باطلاق المشاريع ودعمها في جميع أنحاء العالم، بغض النظر عن الدين، أو العرق، أو الجنس. فنحن نتعاون مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية، والحكومية، والخيرية من أجل محاربة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث، كما لا ننسى بناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم. فبفضل عملنا معًا سنرتقي إلى عالٍم ملؤه التسامح والعطف والتآلف.

 

منذ أوائل ثمانينات القرن الماضي، عمل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بإلتزام دؤوب لرد الجميل للمجتمع - على المستويين المحلي والعالمي. وولدت مؤسسة الوليد للإنسانية نتيجة شغف لامتناهي للأنشطة الخيرية التي تهدف إلى تعزيز التفاهم والوحدة والحياة السعيدة وإتاحة الفرص للبشرية جمعاء.

 

تتألف الوليد للإنسانية من مؤسستين خيريتين: "الوليد للإنسانية العالمية"، التي تركز على المشاريع الخيرية والإنسانية حول العالم، و"الوليد للإنسانية لبنان"، والتي تركز على الحاجات الاجتماعية والمجتمعية في لبنان.

 

على مدى أكثر من 35 عاماً، دعمنا آلاف المشاريع في أكثر من 90 بلدا وخدمنا الملايين في جميع أنحاء العالم.

 

وهذه ليست سوى البداية.

 

أكثر من أي وقت مضى، يزداد عملنا ضرورة مع ازدياد المشاكل المرتبطة بالتفاهم والمساواة والفقر والكوارث التي تواجه العالم. إستناداً الى تاريخنا المثبت، سوف نستمر في لعب دور فعال، وإيجاد حلول ذكية لقضايا العالم الأكثر إلحاحاً بتعاطفٍ وتفانٍ وإلتزام.

رسالة من المؤسس، الأمير الوليد بن طلال

تصادف سنة 2015 ذكرى بدء العمل الخيري منذ 35 عاماً، ومعها تنطلق حقبة جديدة وشيقة لأعمال الوليد للإنسانية، وتبدأ هذه الحقبة بعنوان يوضّح جوهر عملنا: الوحدة.

اقرأ المزيد

تصادف سنة 2015 ذكرى تأسيسنا الـ35، ومعها تنطلق حقبة جديدة وشيقة لأعمال الوليد للإنسانية، وتبدأ هذه الحقبة بعنوان يوضّح جوهر عملنا: الوحدة.

هذا العام، قمنا بإطلاق مؤسسات الوليد بن طلال من جديد، وذلك عبر توحيد المؤسسات الخيرية الثلاث تحت مظلة واحدة مشتركة - الوليد للإنسانية - تجمعها رؤية موحدة: المساهمة في عالم يتَّسم بالتسامح والقبول والمساواة وتكافؤ الفرص.. للجميع.

ثلاثة مؤسسات بهدف موحد

تتكون الوليد للإنسانية من ثلاثة مؤسسات: الأولى سعودية والثانية عالمية والثالثة مخصصة لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والمجتمعية في لبنان.

إلا أن المؤسسات الثلاث موحدة من حيث الهدف، وهو دعم وإنشاء مشاريع ضمن أربعة محاور أساسية وهي: تعزيز التفاهم والانسجام بين مختلف الثقافات والمعتقدات الدينية، تطوير المجتمعات، تمكين النساء والشباب، وتوفير الإغاثة العاجلة والفعالة لضحايا الكوارث. تتنوع وسائل تطبيق مشاريع الدعم، فهي تعكس أهمية تقديم حلول مبتكرة وخلاقة لتخطّي تحديات قائمة منذ القدم ومواجهة المشاكل العالمية الأكثر إلحاحاً.

بلا حدود

أن نبادر ونتعاون ونساهم في مشاريع إنسانية حول العالم، مهما كان الجنس أو الأصل أو الدين.

لا يزال شغفي واهتمامي بمؤسسة الوليد للإنسانية كما كان منذ أكثر من ثلاثين عاماً، فهو ينبع من إيماني الراسخ بقول الرسول (ﷺ) "ما نقص مال عبدٍ من صدقة" وهو ناتج أيضاً عن قناعتي بأنه لا يمكن ترك كل التحديات التي تواجه العالم للحكومات وحدهم، فعلى كل فرد منّا أن يبذل الجهود اللازمة متى استطاع، وأن يشارك في البحث عن حلول على الصعيدين المحلي والعالمي.

مواجهة تحديات الغد

ما زالت تتصاعد مشاكل التفاهم والمساواة والفقر والكوارث حول العالم، ولذلك ستواجه جميع المؤسسات الخيرية تحديات أكثر صعوبة من أي وقت مضى. لكن استناداً الى تاريخها الحافل بالتغيير الإيجابي، ستستمر الوليد للإنسانية بمواجهة القضايا الأكثر إلحاحاً وصعوبة في العالم بكل تفانٍ والتزام وذكاء.

الوليد بن طلال
رئيس مجلس الأمناء

الوليد للإنسانية | لبنان

تكرس "الوليد للإنسانية لبنان" نشاطها لدعم المشاريع الخيرية والإنسانية في لبنان حصراً. وتستنير "الوليد للإنسانية لبنان" برؤية جد الأمير الوليد بن طلال، رئيس الوزراء الأسبق رياض الصلح، أحد أول صانعي الاستقلال اللبناني. وبناءً على ذلك، نحن حريصون على تلبية الاحتياجات الاجتماعية والمجتمعية لجميع اللبنانيين، مهما كانت الطائفة والدين.

اقرأ المزيد

تكرس "الوليد للإنسانية لبنان" نشاطها لدعم المشاريع الخيرية والإنسانية في لبنان حصراً. وتستنير "الوليد للإنسانية لبنان" برؤية جد الأمير الوليد بن طلال، رئيس الوزراء الأسبق رياض الصلح، أحد أول صانعي الاستقلال اللبناني. وبناءً على ذلك، نحن حريصون على تلبية الاحتياجات الاجتماعية والمجتمعية لجميع اللبنانيين، مهما كانت الطائفة والدين.

تلبية احتياجات المجتمع اللبناني

نقوم بإطلاق ودعم مجموعة كبيرة من المبادرات في لبنان كما نلبي أهم احتياجات المجتمع اللبناني، وتشمل التعاون الوطني والاجتماعي، الرعاية الصحية، التعليم، التنمية المجتمعية، والمشاريع البيئية.

إضافة إلى ذلك، نحرص على دعم العديد من المشاريع الخاصة باحتياجات القرى والمجتمعات المحلية في لبنان.

تلعب "الوليد للإنسانية لبنان"  دوراً ناشطاً وفعالاً  منذ أكثر من 10 أعوام. أما اليوم، فنتطلع إلى مواصلة عملنا من خلال المؤسسة لتمكين لبنان من مواجهة تحديات الغد.

الوليد للإنسانية | العالمية

الوليد للإنسانية العالمية هي مؤسسة تدعم وتطلق  المشاريع الخيرية من أجل عالم أكثر عطفاً وتسامحاً وقبولاً للآخر. وتقوم بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات الخيرية والحكومية والتعليمية لتنفيذ المشاريع والمبادرات الخاصة بإحدى مجالات التركيز الأربعة: تمكين المرأة والشباب، وتطوير المجتمعات، وبناء التفاهم بين الثقافات، وتقديم الإغاثة العاجلة والفعالة عند الأزمات والكوارث.

اقرأ المزيد

الوليد للإنسانية العالمية هي مؤسسة تدعم وتطلق  المشاريع الخيرية من أجل عالم أكثر عطفاً وتسامحاً وقبولاً للآخر. وتقوم بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات الخيرية والحكومية والتعليمية لتنفيذ المشاريع والمبادرات الخاصة بإحدى مجالات التركيز الأربعة: تمكين المرأة والشباب، وتطوير المجتمعات، وبناء التفاهم بين الثقافات، وتقديم الإغاثة العاجلة والفعالة عند الأزمات والكوارث.

ثلاثة عقود. أكثر من 90 بلداً.

نعتزّ بكوننا المؤسسة الخيرية الوحيدة في العالم العربي التي تدعم الملايين حول العالم منذ أكثر من خمسة وثلاثين عاماً، بغض النظر عن الأصل أو الجنس أو الدين.

ونجحنا حتى الآن بدعم آلاف المشاريع في أكثر من 90 دولة، سواءً في العالم العربي أو دول آسيا، وأفريقيا،وأوروبا، وأوقيانيا، والأمريكتين. كما نهدف الى توسيع نطاق عملنا إلى أبعد من ذلك، لنمدّ يد العون حيثما تطلب.

History

التاريخ

الثمانينات - الخطوات الأولى

تعود قصة "الوليد للإنسانية" الى أكثر من ثلاثين عاماً، حين بدأ الأمير الشاب الوليد بن طلال بخطواته الأولى في مسيرته كمستثمر ورجل أعمال في الرياض، فكان ذلك في أوائل الثمانينات.

اقرأ المزيد

الثمانينات - الخطوات الأولى

تعود قصة "الوليد للإنسانية" الى أكثر من ثلاثين عاماً، حين بدأ الأمير الشاب الوليد بن بخطواته الأولى في مسيرته كمستثمر ورجل أعمال في الرياض، فكان ذلك في أوائل الثمانينات.

وقد نبع شغف الأمير للأعمال الخيرية من إيمانه العميق بأهمية 'العطاء' أو 'المشاركة' كواجب إنساني له جذور صلبة في الثقافة والتقاليد العربية، ولطالما حرص على إيتاء الزكاة بمعناها الحقيقي، فهي فريضة من فرائض الإسلام محورها العطاء للغير وللمجتمع.

ومع نمو شركته، نمت كذلك أعماله الخيرية، لتصبح الزكاة جزءاً لا يتجزأ من حياته اليومية.

التسعينات – العطاء للمجتمع

مع مرور السنوات، توسّعت أعمال الأمير تحت راية "شركة المملكة القابضة"، وموازاةً لها توسّعت أعماله الخيرية. وعند قدوم التسعينات، أصبح الأمير الوليد مستثمراً عالمياً رائداً ومليارديراً يحصد عائدات استثماراته العديدة حول العالم. واستمرت أرباح الأمير الوليد التجارية بالتصاعد، فحرص بشدة على الاستمرار في رد الجميل للمجتمع والعطاء للغير، لا سيما في المجتمعات ذات الحاجة الماسة للمساعدات الإنسانية ولأبسط الاحتياجات الضرورية للعيش.

2003 –  "إنشاء "مؤسسة المملكة

يولي الأمير الوليد الأعمال الخيرية اهتمامه الشخصي، فيحرص على وصول التبرعات إلى   المستفيدين المحددين مسبقاً كي تؤثر إيجابياً على حياتهم وتحدث التغيير المستهدف.

ولإضفاء الطابع الرسمي على أعمال الأمير الخيرية، وتطبيقاً لركائز الشفافية والتأثير الفعلي والإدارة بكل دقّة وحزم، تم تأسيس "مؤسسة المملكة" في عام 2003.

2009 - مؤسسة الوليد بن طلال

في عام 2009، ومع توسّع نطاق الأنشطة الخيرية، تم اصدار ترخيص المؤسسة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية، وأعيدت تسميتها لتصبح معروفة بـ "مؤسسة الوليد بن طلال"  وتساهم مؤسسات الوليد بن طلال في مجموعة واسعة من المشاريع والمبادرات الإنسانية الخاصة.

2015 - الوليد للإنسانية

خلال العقود الثلاثة من العمل الخيري المستمر، شهد عمل مؤسسات الوليد تطوّرات جذرية، وتغيّر نطاق العمل عبر السنين ليتكيف مع تبدّل الظروف والأزمنة.

ونتيجة لذلك، تم توحيد عمل مؤسسة الوليد بن طلال ومؤسساتها الخيرية الثلاث تحت مسمى واحد :"الوليد للإنسانية"، تقودها رؤية واحدة: المساهمة في بناء عالم يسوده التسامح، والقبول، والمساواة، والفرص... للجميع.

اليوم، تعمل "الوليد للإنسانية" على الصعيدين العالمي والمحلي، وتتكون من مؤسستين خيريتين متخصصتين: الأولى عالمية والأخرى مكرسة لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والمجتمعية في لبنان. تعمل المؤسستان وفق هدف موحّد وهو تنفيذ الأعمال الخيرية "بلا حدود"، مهما كان العرق أو الدين، وتسخّران جهودهما نحو أربعة مجالات محددة: تحفيز التفاهم بين الثقافات، تطوير المجتمعات، تمكين المرأة والشباب، وتوفير الإغاثة العاجلة والفعالة عند الكوارث.

الآن، وإنطلاقاً من تاريخها الغني بتحقيق التغييرات الإيجابية الملموسة، تسعى "الوليد للإنسانية" الى بناء مستقبل يسوده التسامح، والقبول، والمساواة، والفرص...للجميع.