بيت العرب: تمكين الحرفيات من خلال الحرف التراثية

نظرة عامة على المشروع
"بيت العرب" هو مبادرة ثقافية طموحة تحتفي بثراء التراث والتقاليد في منطقة الخليج العربي. من خلال إعادة تصور وإعادة تعريف مفهوم التقاليد، يشكّل المشروع منصة ديناميكية للحرفيين والمصممين والمبدعين المحليين للتعبير عن هويتهم من خلال أشكال فنية وتصميمية وحرفية معاصرة.
ومن خلال مجموعات منسقة مستوحاة من الإرث الثقافي العربي المشترك — بما في ذلك ديكور المنزل، الأدوات، الإكسسوارات، والمجوهرات — يسعى "بيت العرب" إلى إحياء وتعزيز قيم الوحدة، والهوية المشتركة، والفخر الإقليمي بين دول مجلس التعاون الخليجي.
نطاق المشروع والرؤية المستقبلية
بالتعاون مع متاحف قطر، سيمتد المشروع عبر دول مجلس التعاون الخليجي من عام 2024 حتى عام 2030، بحيث يتم تسليط الضوء على ثقافة كل دولة خلال كل عام.
سيسلط كل عام الضوء على الجوانب الجمالية والثقافية والحرفية الفريدة لكل دولة، بما يسهم في رواية أوسع تعزز الوحدة العربية والتبادل الإبداعي.
الإنجازات الرئيسية في عام 2024
تعاون دولي مع متاجر هارودز
في عام 2024، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، بزيارة إلى متاجر هارودز في لندن لتعزيز الشراكة القائمة وبحث فرص توسيع التعاون في دعم الحرف والتصميم العربي.
تواصل ثنائي مع متاحف قطر
عُقدت سلسلة من الاجتماعات التخطيطية الاستراتيجية مع فرق عمل متاحف قطر وهارودز لتنسيق أهداف المشروع، والاتجاه الفني، والجداول الزمنية لإطلاق المشروع في دولة قطر.
التحضير لتصاميم المجموعات السعودية والمشتركة
بدأ العمل على تصميم خط الإنتاج السعودي ومجموعة مجوهرات مشتركة، تمزج بين الرموز التراثية والجماليات المعاصرة لتمثيل الإرث الثقافي الغني للمملكة على الساحة العالمية.
التطلعات المستقبلية
"بيت العرب" ليس مجرد مشروع ثقافي، بل هو حركة إقليمية ترعى الإبداع، وتعزز التعاون العابر للحدود، وتقوي الهوية الثقافية لمنطقة الخليج. من خلال تمكين المواهب المحلية وتسليط الضوء على التصميم العربي الأصيل، يعد المشروع بإرث ثقافي ملهم يدوم لأجيال قادمة.