بناء الجسور بين الثقافات

تأسست مراكز صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال الستة في الجامعات الرائدة حول العالم لتشجيع الحوار ودمج الثقافات

تم إنشاء مراكز الأمير الوليد بن طلال في أفضل جامعات العالم لتعزيز التكامل بين الثقافات
الموقع

الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)

المدة

2003 - مستمر

بالشراكة مع

تمثل مراكز صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال الأكاديمية تجسيدًا لرؤية ثاقبة تؤمن بأن المعرفة هي حجر الأساس في بناء وعي عالمي، وتعزيز التكامل الثقافي والتعاون بين الشعوب. وقد أُنشئت هذه المراكز في أعرق الجامعات العالمية لتكون منصات لإنشاء وتبادل المعرفة، من خلال البرامج الأكاديمية، والمبادرات التوعوية.

وتتعاون هذه المراكز فيما بينها، مما يضفي بعدًا عالميًا على برامجها ، ويعزز من أثرها الأكاديمي والثقافي حول العالم.

شبكة عالمية للتميّز الأكاديمي

مركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي-المسيحي – جامعة جورج تاون، الولايات المتحدة الأمريكية

يسعى هذا المركز إلى تعزيز التفاهم المتبادل بين المسلمين والمسيحيين على مستوى العالم، من خلال البحث و الحوار الأكاديمي والمجتمعي.

برنامج الأمير الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية – جامعة هارفارد، الولايات المتحدة الأمريكية

يركّز البرنامج على تعزيز الدراسة العلمية للإسلام والعالم الإسلامي بطريقة شاملة وعالمية.، بهدف تعزيز الفهم بين المجتمعات المختلفة ويسعى البرنامج أيضا لضمان أن تعكس الدراسات الإسلامية في جامعة هارفارد تنوع ثقافات الإسلام وتاريخه الغني.

مركز الأمير الوليد بن طلال لدراسة الإسلام في العالم المعاصر – جامعة إدنبرة، المملكة المتحدة

يتميّز المركز بمبادراته المبتكرة التي تسعى إلى تعزيز فهم الإسلام والمجتمعات المسلمة من خلال أبحاث أكاديمية وأنشطة توعوية فاعلة على المستويات المحلية والدولية.

مركز الأمير الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية – جامعة كامبريدج، المملكة المتحدة

يعنى المركز بمشاريع السياسات العامة مثل مشروع "توضيح الإسلام في بريطانيا"، ومشروع "التعليم الأزهر-كامبريدج"، والمؤتمرات حول إصلاح المدارس الإسلامية والبث الديني في الشرق الأوسط.

مركز الأمير الوليد بن طلال للدراسات الأمريكية – الجامعة الأمريكية في بيروت، لبنان

يدعم المركز المؤتمرات العلمية والندوات والمنح الدراسية المتعلقة بالدراسات الأمريكية، ويقدّم تخصصًا رئيسيًا ضمن المنهج الأكاديمي الأساسي للجامعة.

مركز الأمير الوليد بن طلال للدراسات الأمريكية – الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مصر

يقدّم المركز برنامجًا أكاديميًا يركّز على الجوانب الاجتماعية والسياسية والثقافية في الولايات المتحدة، كما ينظم أنشطة توعوية متنوعة تشمل الندوات، والرحلات، والمحاضرات العامة.

نحو آفاق متقدمة

انضمت ثلاثة مراكز وبرامج متقدمة حيز التنفيذ لتوسيع الأثر الأكاديمي في مجالات الصحة والعلوم الإنسانية، وهي:

  • معهد الأمير الوليد بن طلال للطب الحاسوبي – كلية وايل كورنيل الطبية، الولايات المتحدة
  • جوائز الأمير الوليد بن طلال لتعزيز التفاهم – جامعة إكستر، المملكة المتحدة
  • جائزة الزمالة البحثية للأمير الوليد بن طلال – مؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية، دبي

إنجازات عام 2025

  • جامعة هارفارد: إنشاء الجدول الزمني الرقمي لتاريخ الدراسات الإسلامية، الذي يرصد تطور هذا المجال منذ القرن السابع عشر
  • جامعة جورجتاون: •إطلاق سلسلة محاضرات ومبادرات بحثية في تاريخ التفاهم الإسلامي المسيحي.
  • وايل كورنيل للطب: المساهمة في أبحاث “أطلس الطب والمؤشرات الحيوية للفضاء” العالمية، التي تهدف إلى دراسة تأثير الرحلات الفضائية على جسم الإنسان على المستوى الجزيئي.
  • جامعة كامبريدج: إجراء أنشطة توعوية في 15 كلية
  • جامعة إكستر: دعم 34 طالبًا للسفر إلى دول عربية للتعلم الميداني، وتفاعل أكثر من 250 طالبًا في يوم اللغات لتعزيز اللغات العربية والفارسية والتركية.
  • الجامعة الأمريكية في بيروت: استضافة عروض "الاعتصامات الطلابية" لتحفيز الحوار العام حول الحركات الطلابية المتعلقة بغزة
  • الزمالة البحثية بين هارفارد ودبي: دعم تأهيل الكفاءات الطبية المتخصصة من خلال تقديم منحتين للدعم البحثي لأطباء الزمالة، واستمرار دعم خمس منح زمالة قائمة، ومنح الزمالة لطبيبين بعد استكمال متطلبات البرنامج.

الرؤية المستقبلية للمراكز الأكاديمية

تسعى مراكز الوليد الأكاديمية إلى تحقيق تكامل أعمق ضمن شبكة الوليد الثقافية، وتوسيع نطاق تأثيرها من خلال الخطوات التالية:

  • عقد اجتماع مشترك حضوري لمجالس إدارة المراكز لتوحيد الأهداف وتعزيز التواصل.
  • استكشاف إنشاء مركز أكاديمي في المملكة العربية السعودية ليكون نقطة انطلاق للمبادرات التعليمية والثقافية.
  • تعزيز التعاون مع الجامعات السعودية للاستفادة من الخبرات والموارد المشتركة.
  • توسيع الشبكة إلى مناطق جديدة من خلال شراكات فاعلة تعزز حضور المراكز وتأثيرها الإقليمي والدولي.
خبر

مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" والصناعات الإبداعية بمتاحف قطر تؤسسان شراكة ثقافية

بناء الجسور بين الثقافات
مستمر

الحفاظ على الثقافة من خلال الفن: مبادرة مجلس التعاون الخليجي

بناء الجسور بين الثقافات
جامعة نيويورك أبوظبي ومؤسسة الوليد للإنسانية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون على تطوير شبكة الوليد الثقافية
خبر

جامعة نيويورك أبوظبي ومؤسسة الوليد للإنسانية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون على تطوير...

بناء الجسور بين الثقافات
خبر

مؤسسة الوليد للإنسانية العالمية تطلق مبادرة لتعزيز الحوار بين ثقافات العالم

بناء الجسور بين الثقافات
خبر

أول مؤسسة إنسانية سعودية تطلق مركزاً رقمياً في "الميتافيرس" خلال اليوم العالمي...

بناء الجسور بين الثقافات
خبر

الوليد للإنسانية "العالمية" تدعم برنامج "ملتقى-أكسفورد" المبتكر للاجئين العاملين في متاحف تابعة...

بناء الجسور بين الثقافات
تقدم الوليد للإنسانية لتعزيز التسامح وإظهار قيم الفن والثقافة الإسلامية
مستمر

مبادرة برنامج ملتقى أكسفورد

بناء الجسور بين الثقافات
خبر

مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" تشارك رؤيتها للتسامح والسلام في القمة العالمية...

بناء الجسور بين الثقافات