مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" تتعاون مع مؤسسة جهجاغا لتوفير أحدث المعدات الطبية في مركز جامعة كوسوفو السريري في قسم الطب النووي

إنجازات المشروع
الموقع
كوسوفو
مدة المشروع
2023 - 2024
المستفيدون
أكثر من 5,000 مستفيد
بالشراكة مع
في خطوة رائدة لتعزيز جودة الرعاية الصحية في كوسوفو، تعاونت مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" مع مؤسسة جاهجاغا لتجهيز عيادة الطب النووي التابعة لمركز جامعة كوسوفو السريري بأحدث جهاز طبي من نوع SPECT/CT/PET، ما يمثل نقلة نوعية في تشخيص وعلاج الأمراض، وعلى رأسها مرض السرطان.
مواجهة التحديات الصحية الملحة
تشهد كوسوفو تزايداً مستمراً في عدد حالات الإصابة بالسرطان، بمعدل يصل إلى 1,300 حالة جديدة سنوياً. غير أن القدرات المحدودة لعيادة الأورام من حيث المعدات والمساحة أدت إلى وجود قوائم انتظار طويلة تصل إلى ثلاثة أشهر على الأقل. وفي حين يستطيع بعض المرضى تحمّل تكلفة العلاج في الخارج، فإن الفئات الأقل حظًا تُحرم من هذا الخيار، مما يزيد من الحاجة لتوفير خدمات طبية متقدمة محلياً.

أهداف المشروع
يهدف هذا المشروع إلى:
- أن تصبح عيادة الطب النووي في كوسوفو أول مركز في المنطقة يقضي على قوائم الانتظار في القطاع العام للعلاج الإشعاعي.
- تقديم خدمات التشخيص والعلاج للدول المجاورة في منطقة البلقان الغربية.
- تعزيز الوصول إلى رعاية صحية متقدمة وشاملة.

إنجازات عام 2023
شهد عام 2023 إنجازات مهمة، شملت:
- تركيب جهاز SPECT/CT/PET في عيادة الطب النووي.
- بدء تنفيذ برنامج تدريب متخصص للكوادر الطبية لضمان الاستخدام الأمثل للتقنيات الجديدة.
تمثل هذه الخطوات حجر الأساس لتحسين جودة الخدمات الصحية والنتائج العلاجية في البلاد.
إنجازات عام 2024
في عام 2024، تم الانتهاء من المشروع بنجاح، حيث شملت الإنجازات التالية:
- منح فخامة رئيس جمهورية كوسوفو وسام الاستحقاق الرئاسي لصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، تقديراً لدعمه الاستثنائي للمجال الصحي.
- منذ بدء تشغيل الجهاز، أجرى الفريق الطبي أكثر من 1,500 فحص تشخيصي (شملت العظام، القلب، الغدة الدرقية، والغدة الجار درقية)، استفاد منها أكثر من 5,000 شخص. تم تنفيذ برنامج تدريب شامل للطاقم الطبي لضمان كفاءة تشغيل المعدات، مما يعزز من جودة الرعاية الصحية المقدمة.

تعزيز الوصول إلى رعاية صحية منقذة للحياة
من خلال هذا التعاون، أصبحت خدمات التصوير النووي الحديثة متاحة مجاناً للمرضى ضمن القطاع الصحي العام في كوسوفو، مما أزال الحاجة للسفر خارج البلاد لتلقي الفحوصات الدقيقة.
يتماشى هذا المشروع مع التزام مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" بدعم مبادرات الرعاية الصحية حول العالم وتحسين حياة الأفراد. كما يسهم في ترسيخ بنية تحتية صحية متينة، ويدعم مستقبلًا أكثر صحة وازدهارًا لجميع سكان كوسوفو.